مـ،،ـنتـدى الـمـــ،،ـحــــبـــ،،ـــة

مـ،،ـنتـدى الـمـــ،،ـحــــبـــ،،ـــة

 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إسهامات المسلمين في علم الفلك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamza
,
,
avatar

عدد المساهمات : 215

مُساهمةموضوع: إسهامات المسلمين في علم الفلك    الأحد 11 يوليو 2010, 11:47

إسهامات المسلمين في علم الفلك

كان للإسلام الفضل الأكبر في نهضة علم
الفلك عند المسلمين ، فالمسلم يبدأ يومه قبل شروق الشمس فيراقب مطلع
الفجر لكي يصلى الصبح ، ثم في آخر نهاره يراقب الغسق ليصلى العشاء ، وبين
الفجر والعشاء يتابع حركة الشمس لكي يحدد وقت الظهر والعصر والمغرب ،
فيصلى كل صلاة في وقتها .

وهو يصوم
مع هلال رمضان ، ويفطر حسب الشهر القمري ، وإذا صلى في أي مكان فهو ملتزم
أن يعرف اتجاه الكعبة .. وذلك يتطلب منه أن يعرف مكانه على ظهر الأرض ،
ويعرف الشمال والجنوب ، والشرق والغرب .

وهو حين
يتلو القرآن يجد آياته تأمره بالتأمل في الفضاء الخارجي من حوله وتدعوه
إلى التفكر في خلق السماوات والأرض ، ثم يجد أن القرآن يذكر كواكب معينة
ونجومًا بأسمائها ، مثل قوله تعالى :"وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49)" (النجم 49)

وأول من اهتم بعلم
الفلك من الخلفاء المسلمين هو "أبو جعفر المنصور" الخليفة العباسي ، فقد
شجع المترجمين وأغدق عليهم المال ، وفى عهده ترجمت بعض كتب الفلك إلى
العربية ، ثم اقتدى بالخليفة "المنصور" من جاء بعده من الخلفاء في نشر
العلوم ، وتشجيع دراسة علم الفلك والرياضيات ، وترجمة ما ألفه "إقليدس"
و"أرشميدس" و"بطليموس" وغيرهم من علماء "اليونان" .

وقد
نبغ في علم الفلك كثير من علماء المسلمين ، مثل "محمد البتانى" الفلكي ،
الذي صحح بعض الأخطاء التي وقع فيها "بطليموس" ، ووصل إلى نتائج جديدة
لم يصل إليها أحد من قبله . و"محمد الفرغانى" الذي عاش في القرن
الرابع الهجري ، وقام بأبحاث مبتكرة في تحديد طول السنة تحديداً مضبوطاً ،
وأطوال الليل والنهار ، وحركات الكواكب والنجوم .

"وبن يونس المصري"
الذي عاصر "الحاكم بأمر الله الفاطمي" ، قام بأبحاث حول كسوف الشمس وخسوف
القمر ، وتعيين الاعتدال الشمسي ، وتحديد خطوط الطول ، وقد عاصر"ابن
يونس" فلكي آخر هو "أبو الوفاء البوزجانى" الذي اشتهر بالجداول الفلكية
الدقيقة التي وضعها .

· الزيج الصابئ .. من أهم كتب الفلك

على أن من أهم
مؤلفات الفلكيين المسلمين كتاب "الزيج الصابئ" للبتانى ، بما أحدثه من
تأثير كبير في علم الفلك ، وقد ترجم هذا الكتاب إلى اللاتينية في القرن
الثاني عشر الميلادي ، كما طبع في أوروبا عدة طبعات .

ويعد هذا الكتاب دائرة معارف
فلكية ، وضح فيها "البتانى" دائرة الفلك ، وارتفاع القطب الشمالي ومعرفة
ارتفاع الكواكب ، وطول السنة الشمسية وأفلاك القمر والكواكب ، ومعرفة كسوف
الشمس ، ومطالع البروج وغير ذلك من المعلومات المهمة المدعمة بجداول
رياضية غاية في الدقة والوضوح .

والأزياج جمع زيج ، وهى جداول
رياضية عددية ، تحدد مواضع الكواكب السيارة في أفلاكها ، وقواعد معرفة
الشهور والأيام والتواريخ الماضية ، والوقوف على أوضاع الكواكب من حيث
الارتفاع والانخفاض والميول والحركات . وتعتمد هذه الجداول على قواعد
حسابية وقوانين عددية في منتهى الدقة .

· بناء المراصد الفلكية :

استخدم المسلمون في
بحوثهم الفلكية المراصد ، وأول من أنشأ المراصد في الإسلام الخليفة
العباسي "المأمون" وكان محبًّا للعلم ويشجع العلماء ، فأمر ببناء مرصد
على جبل "قاسيون" في "دمشق" ، وفى "الشماسية" في بغداد ، وفى مدة خلافته
وبعد وفاته أنشئت عدة مراصد في أنحاء مختلفة من العالم الإسلامي .

وأقام أبناء "موسى
بن شاكر" مرصدًا في بغداد ، وفيه استخرجوا حساب العرض الأكبر ، كما أنشأ
الفاطميون في مصر مرصدًا على جبل المقطم عرف باسم المرصد الحاكمى ، وكان
مرصد "مراغة" ببلاد "فارس" الذي بناه "نصير الدين الطوسى" من أشهر
المراصد وأكبرها ، واشتهر بآلاته الدقيقة وتفوٍّق المشتغلين فيه، وامتازت
أرصاد هذه المراصد بالدقة ، واعتمد عليها علماء أوروبا في عصر النهضة
وما بعده في بحوثهم الفلكية ، وإلى جانب هذه المراصد كانت توجد مراصد
أخرى ، مثل : مرصد "ابن الشاطر" بالشام ، ومرصد "الدينورى" بأصبهان ،
ومرصد "ألغ بك" بسمرقند ، ومراصد أخرى في الأندلس ( إسبانيا والبرتغال)
وبلاد المغرب العربي .

واستعان العلماء المسلمون في
هذه المراصد بآلات وأجهزة ومعدات غاية في الدقة وجمال الصنعة يعرفون بها
الظواهر الفلكية ، وكثير من هذه الآلات كان من اختراع علماء المسلمين ، ولم
تعرف من قبلهم ، كما استعانوا من اختراع الحضارات السابقة مثل :

"الإسطرلاب" الذي
احتفظ باسمه اليوناني، فإن المسلمين طوروا فيه وصنعوا منه نماذج عديدة
تجمع بين الدقة وجمال الصيغة ، ولازالت كثير من متاحف العلماء تحتفظ
بنماذج من هذه الإسطرلابات وهى تستخدم في قياس ارتفاعات الكواكب عن الأفق
وتعيين الزمن .


تكبير الصورةتصغير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.

· إسهامات
المسلمين في علم الفلك
:
بعد أن ترجم المسلمون المؤلفات الفلكية
للأمم التي سبقتهم صححوا بعضها ونقحوا بعضها الآخر وزادوا عليها ، ولم
يقفوا في علم الفلك عند حد النظريات بل تجاوزوا ذلك إلى عمليات الرصد .




ويجمع علماء الفلك اليوم على أهمية النتائج التي توصل إليها
علماء الفلك المسلمون ومن هذه النتائج :

* أن المسلمين أول من أثبت بالتجربة والمشاهدة والحساب نظرية
أن الأرض كروية .

* أن بعض علماء المسلمين مثل "الفرغانى" و"ابن رسته" حسبوا
أبعاد الشمس والقمر و"الزهرة" و"المريخ" و"عطارد" و"زحل" و"المشترى" عن
مركز الأرض ، وقدر "البتانى" أن بعد الشمس في أبعد أفلاكها يساوى (1146)
مرة مثل نصف قطر الأرض ، وفى أقرب مواقعها تساوى (1070) مرة مثل نصف قطر
الأرض ، وإذا كانت في متوسط بعدها فإنها تساوى (1108) مرة ، وهذه الأرقام
قريبة جدًّا من النتائج التي وصل إليها العلماء في هذا العصر .

* قيام "الحسن بن الهيثم" باختراع أول كاميرا في التاريخ ،
وسماها "الخزانة المظلمة ذات الثقب" وهى عبارة عن صندوق مطلي من الداخل
باللون الأسود ، وبه ثقب من ناحية ، ولوح خارجي مصنفر من الناحية الأخرى .

وقد استعمل علماء الفلك المسلمون هذه الكاميرا في مراصدهم
حيث تظهر على اللوح الزجاجي صور صافية للنجوم والكواكب ، مما ساعد على
معرفة نسبها وأحجامها وفى اكتشاف نجوم جديدة لا تزال تحمل الأسماء
العربية حتى اليوم .

* أنهم رسموا خرائط ملونة للسماء ، وقد ألف "عبد الرحمن
الصوفي" كتاباً بعنوان "صور الكواكب الثابتة" عن النجوم الثوابت به خرائط
مصورة ، وبين فيه مواضع ألف نجم، وكلها رصدها بنفسه ، ووصفها وصفًا
دقيقًا ، ووضع أقدارها من جديد بدقة متناهية تقترب من التقديرات الحديثة .

* أنهم ابتكروا تقاويم شمسية فاقت في ضبطها وإتقانها كل
التقاويم السابقة ، وحسبوا أيام السنة الشمسية بأنها ( 365) يوماً وست
ساعات وتسع دقائق وعشر ثوانٍ ، وهو يختلف عن الحساب الحديث بمقدار
دقيقتين و(22) ثانية .

* أن "عباس بن فرناس" العالم الأندلسي إلى جانب كونه أول
مخترع للطائرة ، فهو أول مخترع للقبة الفضائية ، فقد أقام في ساحة بيته
قبة ضخمة جمع فيها النجوم والأفلاك ، والشهب والنيازك والبرق والرعد ،
وكان يزوره الولاة والعلماء والأعيان فيعجبون من اختراعه هذا .

* ثمانية عشر عالماً إسلاميًّا على سطح القمر :

وخير شاهد على فضل علماء المسلمين وإنجازاتهم في علوم الفلك
أن اختارت الهيئة الفلكية العالمية ثمانية عشر عالمًا إسلاميًّا ، وقررت
وضع أسمائهم على تضاريس القمر؛ اعترافًا بفضلهم على أبحاث الفضاء ، وفى
هبوط الإنسان على سطح القمر ومن هؤلاء :

"إبراهيم الفزارى" ، "محمد الفرغانى" ، "أبو ريحان
البيرونى" ، "جابر بن حيان" ، و"ابن بطوطة" الرحالة المشهور ، و"عمر
الخيام" الذي قام بأبحاث مهمة في مرصده حول دوران الكواكب حول الشمس .

أشهر علماء الفلك المسلمين :

البتانى : هو "محمد بن جابر بن سنان البتانى" ،
ولد في "بتان" من نواحي "حُرَّان" وإليها ينسب سنة (244ه) يعده كثيرون من
عباقرة العالم الذين وضعوا نظريات مهمة ، وأضافوا بحوثًا مبتكرة في
الفلك والجبر والمثلثات ، واشتهر برصد الكواكب والأجرام السماوية ، وعلى
الرغم من أنه لم تكن لديه آلات دقيقة كالتي يستعملها الفلكيون الآن ، فقد
تمكن من إجراء أرصاد لاتزال محل دهشة العلماء وإعجابهم ، وتوفى سنة (317 ه
= 929م)

* ابن يونس المصري : هو "على بن
عبد الرحمن بن أحمد بن يونس المصري" كان من مشاهير الرياضيين والفلكيين
الذين ظهروا بعد "البتانى" ، وقد عرف الفاطميون في مصر قدر "ابن يونس" ،
فأجزلوا له العطاء ، وبنوا له مرصداً على جبل المقطم ، وجهزوه بكل ما
يلزمه من الآلات والأدوات .

وابن يونس هو مخترع "الرقاص" بندول الساعة ، وكان كثيرون
يعتقدون أن هذا الاختراع

من ابتكار العالم الإيطالي الشهير
"جاليلو" المتوفى سنة (1642م) لكن هذا غير صحيح ، وقد أثبت العلماء
الأوربيون المنصفون هذا الاختراع أنه لابن يونس المصري .

* البيرونى : هو "محمد بن أحمد أبو
الريحان البيرونى" ، ولد سنة ( 362ه = 973م) في "خوارزم" ، وعرف بأنه كان
صاحب عقلية كبيرة ، ونبغ في كثير من العلوم وكانت له ابتكارات وبحوث
مستفيضة في الرياضيات والفلك والطبيعة .

وله في علم الفلك إسهامات عظيمة ، فقد أشار إلى دوران الأرض
على محورها ، وألف كتابًا في الفلك يعد أشهر كتاب ظهر في القرن الخامس
الهجري ، ووضع نظرية لاستخراج مقدار محيط الأرض ، عرفت باسم "قاعدة
البيرونى" وللبيرونى أكثر من (120) كتابًا ترجم بعضها إلى الإنجليزية
والفرنسية والألمانية وتوفى سنة ( 440ه = 1048م) .

ولا يزال علم الفلك اليوم مليئًا بالمصطلحات وأسماء الكواكب
والأبراج ذات الأصل العربي ، الأمر الذي يشهد على فضل علماء المسلمين
على هذا اليوم ، من ذلك :

الجدي Algedi

فم الحوت Famul - hout

سعد السعود Sada Saoud

السرطان Sheratan

العقرب Acrab

الشولة Alasha
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إسهامات المسلمين في علم الفلك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـ،،ـنتـدى الـمـــ،،ـحــــبـــ،،ـــة :: منتدى الشؤون التعليمية :: عالم الفضاء-
انتقل الى: